Discussion about this post

User's avatar
Rawana's avatar

صحيح هذا الكلام ولكن لدي رأيي سمعت من احد شيوخ ان الشخص الذي ويتكاسل عن الصلاة او يؤخرها ولكن في نهاية المطاف يلوم نفسه على هذا التصرف ويعاتب نفسه يعتبر من المجاهدين في اعظم جهاد وهو جهاد النفس لان ضميره الديني ما زال مستيقظ ويذكره وان الله يحبه لذلك دائما يميل قلبه للصلاة حتى لو كان مقصر بها ويندم على فعلته

والشخص الذي يعاتب نفسه دائما افضل من الشخص الذي يتبع نفسه

Wsan's avatar

اعجبني المقال واشعرني بتأنيب ضمير كبير شعرت انني حقاً منافقة او انني ضعيفة الايمان انا لا اقول انني تاركة للصلاة تماماً انا اعلم بأهميتها وواجبها علي كمسلمة ولكني فترة التزم بيه وفترة اتركها مع ذلك تركي لها ليس جحوداً او استهتاراً او كفراً لكن مشكلتي مع الصلاة انني قد التزم بالوقت واؤديها لكني لا استطيع ان اخشع بها ابداً ابداً مهما حاولت الخشوع فيها لا استطيع ولا اعرف سبب هذا وانا احاول منذ سنين ان اخشع بها ولكن ينتهي بي الامر بعدم خشوعي تماماً واعلم ان الصلاة بدون خشوع ليست ذات تأثير على الروح فالصلاة الحقيقة هي الصلاة بخشوع وهي التي تغذي الروح وتهذب النفس وتنهي عن الفحشاء والمنكر لذلك عدا ذلك احياناً كثيرة اقول لنفسي ان اصلي لكن انسى انا انسى كثيراً لذلك عندما اسمع الاذان اقول انني سوف اقوم واصلي لكن اذا حدث شي حتى لو تكلم مع شخص انسى الصلاة ويكون فاتها وقت طويل احياناً ساعة واكثر لذلك عندما التزم بها لفترة واجد نفسي غير خاشعة اقول في نفسي انني لست اكسب منها شي اي انها مجرد حركات اؤديها وليست روحي تؤديها بمحبة لكنني لا اعلم السبب حقاً احاول ان اجده لكن لا زلت لا استطيع رغم انني ذات يوم لا اعلم السبب لكنني صليت صلاة وترٍ وخشعتُ فيها حق الخشوع وارتاحت نفسي لدرجة لم استطيع فهمها كأنني كنت تحت الارض واخرجني احدهم ولكنني مع ذلك وليشهد الله علي دائما ما الوم نفسي واقول انني يجب ان اصلي وانني لن افلح لا في الدنيا ولا في الاخرة وانني بدون الصلاة لا شي فاول شي سوف أسأل عليه هو صلاتي وخصوصاً قبل النوم لكنني ما زلت لا اعرف كيف اخشع لا اعرف كيف أُعلق روحي بالصلاة لا اعرف هل هو ضعف ايمان ام هو كسل ام هو نفاق

8 more comments...

No posts

Ready for more?